تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كن محسنا مهما استطعت فإن من    فعل الأذى لابد أن يتضررا

فالباز قصر عمره لما بغى    والنسر من ترك الأذى قد عمرا

وله من قصيدة طويلة مطلعها :

تملكهم لحظ الحبيب وحاجبه    فأدخلني ظلما بذا النظم حاجبه

تعشقته عمدا وخالفت مذهبي    وآليت إني لا أزال أصاحبه

ومنها :

لعمرك ما حب الحسان محرم    إذا سار في نهج الشريعة صاحبه

وله مطرزا اسم أسعد العطار :

أسعد الله بالصباح مليحا    تفتديه بروحها الأقمار

سل سبيلا من الرحيق بفيه    فيه يحلو وحقه الإسكار

عل يصحو من الذهول محب    حاربته بقوسها الأوتار

داعبته جفونه وهي تطفو    إذ على الطار دندن العطار

وله :

ولم أنس لما جاد دهري بقربكم    بليلة أنس بعد طول التفرق

غفرت بها ذنب الزمان لأنني    صفوح عن الماضي قنوع بما بقي

وله أيضا يخاطب صديقا له اسمه شافع :

ولو لا افتقاري ما افتقرت لشافع    يقربني ممن أحب ويشفع

فإن زماني أهله حرموا الحجا    وما عندهم شيء سوى القرش ينفع

وله يخاطب صديقا له :

يحدثني قلبي بأن لبانتي    لها منكم كفؤ يكافي وشاتها

فإن لم تكن بين الأحبة نصرة    فمن ذا الذي يحمي الرعاة وشاتها

وكان رجل يقال له عاقل أفندي ادعى القصيدة الزهيرية التي مطلعها :

دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا    بيني وبينكم ما ليس ينفصل

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٣٩٢