نبي هاشمي أبطحي قريشي يمازجه الذكاء
ومنها :
وما إن جئت أمدحه بنظمي ولكن فيه للنظم الثناء
به الألفاظ تنفد والسجايا لعمر أبيك ليس لها انتهاء
رسول الله ما مدحي بواف وأين المدح مني والوفاء
رقيت من الكمال إلى مقام علي لا يقاربه علاء
وكيف وقد ملكت زمام حسن بشطر منه جاء الأنبياء
(فأحسن منك لم تر قط عين وأجمل منك لم تلد النساء )
(ولدت مبرأ من كل عيب كأنك قد ولدت كما تشاء )
محياك الجميل له ثناء لطلعتها حكتك به ذكاء
رسول الله ياغوث البرايا وملجأها إذا عم البلاء
شعيب قد ألم به خطوب يضيق الصدر عنها والفضاء
ومنها :
ضعيف عاجز قلق ذليل له جرع الأسى أبدا غذاء
وقد فقد القوى كلا فأضحى وثكلى في كآبتها سواء
حزين دائما حتى إذا ما جلاه الصبح كدره المساء
ومنها :
له دارك رسول الله غوثا إذا ما بالذنوب غدا يجاء
عليك الله صلى كل آن مع التسليم ما لاحت ذكاء
كذاك الآل والأصحاب جمعا دواما لا يرى لهما انقضاء
وله عدة نبويات عشقتها الأرواح والنفوس ، واتخذتها الأحباب تمائم فوق الرؤوس.
وأما غزلياته فقليلة ، من ذلك قوله :
وظبي من ظباء الأنس وافى بوجه يخجل البدر الأتما