تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقربني منه وأخشى بعاده    فرب اقتراب جر من بعده بعدا

كسهم الرمايا كلما ازداد قربه    إلى صدر راميه تباعد وامتدا

ومنها :

ترى تمتري عشب الحجاز رواحلي    وتلطم أيديها وجوه الفلا وخدا

وله من نبوية أخرى :

ما زلت حسانا له ولبيته    ولصخر ذاك البيت كالخنساء

أبكي البقيع وساكنيه وليتني    كنت المخضب دونهم بدماء

وله من أخرى :

مذ نشرت صحيفة البيد سرى    رسمت بالمنسم واوا للنوى

ومن أخرى :

هاب القريض مديحه    فانشق أنصافا سطوره

وهو معنى مبتكر لطيف إلى الغاية. وله :

أيها الريم هل تريم بنظره    عل يصحو الفؤاد من بعد سكره

بأبي أنت غصن بان تثنى    وغدا يمزج الدلال بخطره

ألف القد زانها نقطة الخا    ل فأضحى وواحد الحسن عشرة

قلت : هي حسنة والحسنة بعشر أمثالها :

شارب أخضر وبيض ثنايا    سودا وجه عيشتي بعد خضره

أنت زهر غض وقلبي كمام    فلماذا أوقدت بيتك جمره (1)

قلت : ومن شعره قوله :

|زرعت مقلتي بخديك وردا||فأبحني قطاف زرعي زهره|

|يا أبا عذرة الملاحة إني||بين موتي هواك من حي عذره|

|كعبة الحسن كل وقت إليها||في ركاب المنى أحج بفكره|

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٣٠١