تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من النوى من مجيري    يا رحمة المستجير

والصبر جد ارتحالا    على نياق المسير

يوم الوداع أضاعوا    حشاشتي من ضميري

يا ليت شعري فؤادي    هل سار لا بشعوري

يقفو حداة المطايا    في ظعنهم كالأسير

رفقا بقلب كوته    أيدي النوى بسعير

والجسم كلت قواه    من حادثات الدهور

وهد ربع التسلي    مغيب أنس الحضور

قديم حكم قضته    حوادث التقدير

والشوق يغلو ضراما    بدمع جفن مطير

أجرى عقيق دموعي    جداولا كالبحور

نهرت سائل جفني    عن نوء دمع غزير

ففاض دمع عيوني    وفاض * كالتنور

غوثاه من ذا التنائي    من شره المستطير

ومن فراق مثير    للوعة وزفير

من حاكم في فؤادي    يعتو عليه بجور

وا رحمة لمشوق    إلى التداني فقير

يهزه كل برق    إيماضه كالثغور

إن فاح نشر الخزامى    أو ضاع عرف العبير

يكسو الرياض فتجلى    في نورها والنور

يهيج كامن وجد    بين الحشا والضمير

يذكر الصب عيشا    صفا صفاء النمير

أوقات أنس أضاءت    كالبدر في الديجور

نجني ثمار المعاني    من روض مجد نضير

والمشكلات علينا    تجلى بغير ستور

|فغاض ماء عيوبي||وفاض كالتنور|

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٢٩٣