قال إسحاق: كما قال سواء لما صح عن النبي ﷺ الرخصة في ذلك إذا كان من علة١، وكذلك إن ضعف لسنه٢ قد ركب أنس بن مالك رضي الله عنه٣ بين الصفا والمروة على
١ ممن رخص لهم الرسول ﷺ أم سلمة، كما في حديثها السابق في هذه المسألة.
٢ وذلك من جملة الأعذار، فالمثال ليس بمستقيم لما سبق، بل من، باب ذكر الخاص بعد العام.
٣ هو الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله ﷺ وأحد المكثرين من الرواية عنه، وروى أيضًا عن أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين، وروى عنه قتادة ومحمد بن سيرين والزهري وغيرهم. حج مع رسول الله ﷺ واعتمر. وهو آخر من مات من الصحابة في البصرة، توفي سنة ٩١ وقيل ٩٢، وقيل ٩٣.
[] الإصابة ١/٨٤، تهذيب التهذيب ١/٣٧٦-٣٧٩ تهذيب الكمال ٣/٣٥٣-٣٧٨.