[١٥٤١-] قلت: (مس) ١ المقام؟ ٢
قال لا يمسه.
قال إسحاق: كما قال،٣ إنما أمر بالصلاة إليه.٤
[١٥٤٢-] قلت:٥ إذا قطع الطواف يبني أو يستأنف؟
١ في ع "ومس" بزيادة الواو.
٢ أي: مقام إبراهيم عليه السلام.
٣ في ع بزيادة "أيضًا".
وقال في الفروع: "ولا يشرع تقبيل المقام ومسحه"، وحكى الإجماع على ذلك. الفروع ٣/٥٠٣، الإنصاف ٤/١٨، شرح منتهى الإيرادات ٢/٥٤.
٤ وذلك قوله تعالى ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾ سورة البقرة آية ١٢٥.
وجواب الإمامين دال على وقوف السلف عند النص، غير خارجين عنه، متمثلين بقوله ﷺ: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، أخرجه النسائي بهذا الفظ ١٥٧٨/، باب ٢٢.
ويوضحه أكثر ما روي عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قبل الحجر ثم قال: "أما والله لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك".
رواه مسلم في باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف ١/٩٢٥.
٥ في ظ بزيادة "لأحمد".