تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالد.١

قال إسحاق: كما قال.

[١٥٥٢-] قلت: [من] ٢ أين تشعر٣ البدن؟

١ الجهني، قال: سئل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟ فقال: "عرفها سنة، فإن لم تعرف، فاعرف عفاصها ووكاءها ثم كُلْها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه". أخرجه مسلم في كتاب اللقطة ٢/١٣٤٩.

فإن تلفت قبل الحول لم يضمنها إن لم يفرط، لأنها في يده أمانة. وبعده: فالمذهب أنه يضمنها ولو لم يفرط، لأنها دخلت في ملكه.

ورواية أنه لا يضمنها.

انظر: المغني ٦/٣٣٦، ٣٣٩، المبدع ٥/٢٨٥، ٢٨٦، الإقناع ٢/٤٠٢، الإنصاف ٦/٤٢٠.

٢ ساقطة من ظ، والأقرب إثباتها كما في ع.

٣ الإشعار: الإعلام، وأشعر البدنة أعلمها.

انظر: لسان العرب ٤/٤١٣.

ويراد به عند الفقهاء: أن يشق صفحة سنامها الأيمن حتى يدميها. المغني ٣/٥٧٤، النووي على مسلم ٨/٢٢٨.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢٢٦٧