تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلوبهم من ذلك، إذ خالف فعلُهم فعلَ رسول الله ﷺ، فقال لهم حينئذ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت ما أقول لكم، أي إذ دخلكم من فعلكم، فقال دخلت العمرة في الحج،١ أي تجوز العمرة في شهور الحج، فإنما أمرهم بما يجوز ويراه ولم يقل هاهنا: إن ما أمرتكم أفضل من فعلي وهو القران بالسوق، فكلما ساق الهدي فالقران أفضل، فإن لم يسق فالتمتع.٢

[١٤٠٣-] قلت: إذا (قرن) ٣ الحج والعمرة كم يطوف؟

قال: طواف واحد يجزيه.٤

قال إسحاق: كما قال.٥

١ قطعة من حديث جابر الذي وصف حجة النبي ﷺ وسبق تخريجه في المسألة رقم (١٣٦٩) .

٢ هذه رواية عن الإمام أحمد رحمه الله واختارها الشيخ تقي الدين.

الإشراف ق١٠٢، شرح السنة ٧/٧٤، المغني ٣/٢٣٢، الإنصاف ٣/٤٣٤.

٣ في ع" أقرن " والصواب ما أثبته من ظ، لموافقته لحديث جابر.

٤ هذا هو المذهب كما في الإنصاف ٤/٤٤.

٥ انظر عن قوله سنن الترمذي ٣/٢٨٣.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢١١٧