تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٤٥٩-] قلت: من لم يجد نعلين؟ ١

قال: يلبس خفين،٢ والسروايل٣ كذلك.٤

١ مثنى نعل، وهي ما وقيت به القدم من الأرض، والنَّعْل أيضًا: الحذاء، لسان العرب ١١/٦٦٧، تاج العروس ٨/١٣٩، القاموس المحيط ٤/٥٩.

٢ مثنى خُف: وهو الذي يلبس في الرجل، ويجمع على خفاف وأخفاف، لسان العرب ٩/٨١، تاج العروس ٦/٩٢، القاموس المحيط ٣/١٣٩، الصحاح ٤/١٣٥٣.

٣ السراويل: فارسية معربة، وقد تذكّر، جمعها سراويلات، أو هي سروال وسروالة أو سرويل، وليس في كلام العرب فعويل غيرها.

القاموس المحيط ٣/٤٠٦، لسان العرب ١١/٣٣٤، تاج العروس ٧/٣٧٥، المصباح المنير ٢٧٥، وفي المعجم الوسيط ١/٤٢٨، والسراويل لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما.

والسراويل المعروفة الآن هي: لباس يستر النصف الأسفل من الجسم، يفصل بحيث تدخل فيه الرجلان كلًا على حدة، وبذلك يفارق الإزار.

٤ أي أن السراويل مثل الخفين في الحكم، فمن لم يجد الإزار يلبس السراويل، كما أن من لم يجد النعلين يلبس الخفين.

وهذا بلا خلاف في المذهب؛ لما روى ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: "من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين".

متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب السراويل ٧/٣٨، ومسلم في كتاب الحج، باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة، وما لا يباح ١/٨٣٥.

وانظر: المغني ٣/٢٧٢، الإنصاف ٢/٤٦٤، الكافي ١/٤٠٤

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢١٧٨