[١٥٠٣-] قلت: من قال (عمرة) ١ في رمضان تعدل حجة (أثبت) ٢ هو؟
قال: بلى، هو ثبت.٣
قال إسحاق: ثبت كما قال، ومعناه: أن يكتب له كأجر حجة، ولا يلحق بالحاج أبدًا.٤
[١٥٠٤-] قلت:٥ في الذي يصيب أهله مهلًاّ بالحج؟
١ في ع "العمرة"، والصواب ما أثبته من ظ، لورودها كذلك في الحديث.
٢ في ع "ثبت".
٣ أي مصيب في قوله ذلك، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار: "ما منعك أن تحجين معنا؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان لزوجها وابنها، وترك ناضحا فنضح عليه، قال: فإذا كان رمضان اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجة، أو نحوًا مما قال".
أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب عمرة في رمضان ٢/٢٠٠، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل العمرة في رمضان ١/٩١٧، ولفظه: فإن عمرة فيه تعدل حجة.
وفي لفظ: "فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي".
٤ أي يكتب له أجر حجة ولا يجزي ذلك عن حجة الإسلام، فالحديث بمثابة قوله ﷺ "من قرأ قل هو الله أحد فقد قرأ ثلث القرآن".
كما حكاه ابن قدامة في المغني ٣/١٧٦ عن إسحاق.
٥ في ظ بزيادة "لأحمد".