تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٤٢٨-] قلت: الوقوف على الدابة أحب (إليك) ١ إذا كانت معه دابة؟

قال: لا أحفظ الساعة شيئًا.٢

١ في ع بزيادة "قال" بعد لفظ إليك، والصواب حذفها كما في ظ، لأن عبارة السؤال لم تنته بدليل وجود الجواب بعد ذلك.

٢ توقف الإمام أحمد رحمه الله عن الجواب في هذه المسألة، والمذهب أنه يستحب أن يقف بعرفة راكبًا؛ لأن النبي ﷺ وقف راكبًا كما جاء في حديث جابر المشهور الذي وصف حجة النبي ﷺ، وسبق تخريجه في المسألة رقم (١٣٦٩) .

ولأنه أعون على الدعاء. وقيل: الراجل أفضل لأنه أروح لراحلته. وقيل: الكل سواء.

وعنه رواية: أنه لا يجزئه راكبًا.

[] انظر: المغني ٣/٤٢٨، الإنصاف ٤/٢٨-٢٩، الكافي ١/٤٤١، المبدع٣/٢٣١-٢٣٢ وكشاف القناع٢/٤٩٢.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢١٤٥