تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: كما قال ولكن لا يتعمدن.١

[١٥٣٠-] قلت: ما يذكى٢ به؟

قال: كل شيء (إلا) ٣ السن والظفر.٤

قال إسحاق: كما قال، لأن السن عظم.٥

١ العمد: ضد الخطأ، وتعمده: قصده. لسان العرب ٣/٣٠٢.

٢ الذكاة في اللغة: إتمام الشيء. لسان العرب ١٤/٢٨٨.

وفي الشرع: ذبح أو نحر مقدور عليه مباح أكله، من حيوان يعيش في البر، لا جراد ونحوه، بقطع حلقوم ومريء، أو عقر إذا تعذر. الإقناع ٤/٣١٦.

٣ في ع بتكرار "إلا".

٤ الظفر معروف، وجمعه أظفار وأظفور وأظافير، يكون للإنسان وغيره.

لسان العرب ٤/٥١٧، القاموس المحيط ٢/٨٣.

٥ في الأصل (عظمة) .

والأصل في ذلك ما جاء في حديث رافع بن خديج من قول النبي ﷺ: "ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأخبركم عنه، أما السن عظم، وأما الظفر فمدى الحبشة". متفق عليه.

[] أخرجه: البخاري في كتاب الذبائح والصيد، باب التسمية على الذبيحة ٦/٢٢٤-٢٢٥.

ومسلم في كتاب الأضاحي، باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم إلا السن والظفر ٢/١٥٥٨. المغني ١١/٤٣، الإقناع ٤/٣١٧، الروض المربع ٣/٣٥٦.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢٢٤٩