تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن معمياته في عثمان وعلي :

ودعتني وتشكت بيننا    ودموعي فوق خدي كالجمان

قلت في كم ينقضي هذا الجفا    فأشارت لي بلحظ وثمان

وقوله معميا في محمد :

فوضت أمري لربي وارتضيت بما    قضاه لي قبل تخليقي من القسم

وإن جفا ذمتي ظلما بغير وفا    صابرته شاكرا والحمد ملء فمي

وله في حسن :

من مجيري في هواه شادن    سهم لحظيه بعمد صائبي

خلع الحسن عليه تاجه    وحمى الطرة فوق الحاجب

وكانت وفاته في حادي عشر رمضان سنة تسعين وماية وألف رحمه الله . ا ه.

وأورد له المرادي غير ذلك فارجع إليه إن شئت.

ومن نظمه تشطير أبيات ظافر الحداد (1) كما وجدته في بعض المجاميع :

لو كان بالصبر الجميل ملاذه    ما ضاع قلب بالنوى استجذاذه (2)

أو كان ممن في الهوى متكلفا    ما سح وابل دمعه ورذاذه

لا زال جيش الحب يغزو قلبه    بحسام لحظ كحله شحاذه

ويريعه بالبعد عن أحبابه    حتى وهى وتقطعت أفلاذه

من كان يرغب في السلامة فليكن    بحمى التعفف عن هواه معاذه

أو ما ترى قلبي المصدع بالنوى    أبدا من الحدق المراض عياذه

لا يخدعنك بالفتور فإنه    شرك النفوس وإن حلا استجباذه (3)

وعلى الحقيقة إن ترم تعريفه    نظر يضر بقلبك استلذاذه

هاروت يعجز عن مواقع سحره    ولقد غدا منه به استعواذه (4)

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٨٨