تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه برء كل المعضلات بلا    شك وفيه زوال البؤس والسقم

وله في النعل الشريف :

لنعل خير البرايا    على الرؤوس ارتفاع

يحمله الرأس يبرا    إن اعتراه الصداع

وله مشطرا :

إذا كانت الأعراب تخفر ذمة    وتحمي أناسا مال عنها نصيرها

وتسمح عن ذنب ولو أوجب القلى    وتصفح عمن أمها يستجيرها

فكيف ومن في كفه سبح الحصى    شفيع ذوي الآثام وهو بشيرها

فحاشى عريض الجاه في موقف الجزا    يخيب بني الآمال وهو غفيرها

وله مشطرا أيضا :

اشرب على نغمة الدولاب كاس طلا    تمحو الذنوب بهذا جاءنا الخبر

فرضا غدا شربها يا صاح حين بدا    يسعى بها شادن في طرفه حور

وامدح فديتك ما بالراح من ملح    فبعض حكمتها الأشخاص والصور

بادر إلى حانها واشرب بلا جزع    وما عليك إذا لم تفهم البقر (1)

وله مشطرا :

ولي عصا من جريد النخل أحملها    براحتي وهي عون لي على هرمي

وراحتي هي في سيري ومعتمدي    بها أقدم في نقل الخطا قدمي

ولي مآرب أخرى أن أهش بها    على جيوش هموم قصرت هممي

ومقصدي الهش في القول الأصح بها    على ثمانين عاما لا على غنمي

وله :

يا من علا متن البراق    ورقى وأتحف بالتلاق

|علي نحت القوافي من معادنها||وما علي إذا لم تفهم البقر|

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٨١