تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أجل حب في هواك أعلني    بدوت وأهلي حاضرون لأنني

|أرى

كل دار لست من أهله قفر|

وقال في آخره :

وإني فتى قد شاع في الناس فضله    وفاق على الآفاق بالكون أصله

وأنى لهم إبعاد مثلي وفصله    وقائم سيفي فيهم دق نصله

|وأعقاب

رمحي منهم حطم الصدر|

تركت أهيل الحي مذ بان صدهم    وقاطعتهم لما تشاءم ودهم

فلا تفتكر مهما تعاظم عدهم    سيذكرني قومي إذا جد جدهم

|وفي

الليلة الظلماء يفتقد البدر|

وسوف يعض الدهر صاح بنابه    عليهم ويسقيهم كؤوس مصابه

وليس لهم غيري لرد عذابه    ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به

|وما

كان يغلو التبر لو نفق الصفر|

فهيهات أن يأتي الزمان بمثلنا    رجالا تخاف الأسد من يوم حربنا

فنحن كرام نلقي بالبشر بيننا    ونحن أناس لا توسط بيننا

|لنا

الصدر دون العالمين أو القبر|

فليس مدى الأيام تلوى رؤوسنا    لنذل ولا نرضى لئاما تسوسنا

وإن بالوغى للفخر نادت عروسنا    تهون علينا بالمعالي نفوسنا

|ومن

يخطب الحسناء لم يغله المهر|

لقد بان منا الفضل في سائر الملا    وأصبح شمسا للنواظر يجتلى

ولم لا وإنا بالمفاخر والولا    أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العلا

|وأكرم

من فوق التراب ولا فخر|

وقال في باب التزهد :

تأمل ليس غير الله باقي    ولا حصن من المقدور واقي

ولا مال يذب ولا نوال    ولا جاه ولا سمر الرقاق

لعمري إن عز المال ذل    إذا ما كان يجمع للمحاق

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٥٢٧