تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليها اشتياقي دائما يستطيرني    ومن فيضها الهطال كم ذا تعيرني

ومن صدها يا قوم من ذا يجيرني    وقد كان منها الطيف قدما يزورني

|ولما

يزر ما باله يتعذر|

وقد لذ لي ذلي لعز جمالها    وطاب افتضاحي في الهوى لدلالها

فما بالها عني اختفت بجلالها    فهل بخلت حتى بطيف خيالها

|أم

اعتل حتى لا يصح التصور|

شفائي لقاها والتباعد ممرضي    وعمر اصطباري في الهوى غير منقض

فكيف إلى الأغيار أصبو وأرتضي    ومن وجه ليلى طلعة الشمس تستضي

|وفي

الشمس أبصار الورى تتحير|

فحمدي لها أني مقيم ببابها    ألوذ وأستجدي لذيذ خطابها

وقد شملتني عطفة من جنابها    وما احتجبت إلا برفع حجابها

|ومن

عجب أن الظهور تستر|

وله مخمسا :

ثق برب منعم مولي الجميل    وادرع صبرا على الخطب الجليل

واستمع ما قاله الشهم النبيل    كن غني النفس واقنع بالقليل

|مت

ولا تطلب معاشا من لئيم|

فوض الأمر إلى رب العباد    فله في كل مقدور مراد

إن ترم تسلك في طرق الرشاد    لا تكن للرزق مهموم الفؤاد

|إنما

الرزق على المولى الكريم|

وله عروض (لا لا تجيني النوما):

دع يا عدولي اللوما    فالعشق قد حلالي

يا طلعة الكمال    يا باهي الجمال

زهى عقد اللآلي    في ثغرك الشهي

|دع

يا عذولي|

القد غصن بان    والعطف خيز راني

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٤٥٦