وبي أغن يغنيني فيطربني ما روقت فيه أفكاري عن الغزل
وكلما كرر الإنشاد قلت له لا فض فوك بغير اللثم والقبل
وله فيه غير ذلك. وله مخمسا :
سيوف لحظك في الأحشاء صائلة وشمس حسنك للأفكار شاغلة
تفديك نفس محب فيك قائلة يا رب إن العيون السود قاتلة
|وإن
عاشقها لا زال مقتولا|
سبحان من زانها بالسحر مع حور حتى غدت فتنة تجري على قدر
أنا الأسير بها كهلا وفي صغر وقد تعشقتها عمدا على خطر
|ليقضي
الله أمرا كان مفعولا|
وله مخمسا :
ولرب ظبي باللواحظ صادني وإليه من بعد التعفف قادني
وبردفه المرتج لما شاقني ذاكرته عهد الوصال أجابني
|كم
ذا تطيل من الكلام المؤلم|
فأجبته للوصل شمت دلائلا وعليك لم أدع وحقك باخلا
فلوى وعني قد غدا متشاغلا فأريته الدينار أنشد قائلا
|أين
المفر من القضاء المبرم|
وله مخمسا :
وظبي قد أحشائي بقد يميس بقامة زينت بجعد
حبيب لا يشان بخلف وعد له خال على صفحات خد
|كنقطة
عنبر في صحن مرمر|
سبى بجميل طلعته فؤادي وخلفني أهيم بكل واد
له ثغر حلا وردي وزادي وألحاظ كأسياف تنادي
|على
عاصي الهوى ألله أكبر|
وله مخمسا :