تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبي أغن يغنيني فيطربني    ما روقت فيه أفكاري عن الغزل

وكلما كرر الإنشاد قلت له    لا فض فوك بغير اللثم والقبل

وله فيه غير ذلك. وله مخمسا :

سيوف لحظك في الأحشاء صائلة    وشمس حسنك للأفكار شاغلة

تفديك نفس محب فيك قائلة    يا رب إن العيون السود قاتلة

|وإن

عاشقها لا زال مقتولا|

سبحان من زانها بالسحر مع حور    حتى غدت فتنة تجري على قدر

أنا الأسير بها كهلا وفي صغر    وقد تعشقتها عمدا على خطر

|ليقضي

الله أمرا كان مفعولا|

وله مخمسا :

ولرب ظبي باللواحظ صادني    وإليه من بعد التعفف قادني

وبردفه المرتج لما شاقني    ذاكرته عهد الوصال أجابني

|كم

ذا تطيل من الكلام المؤلم|

فأجبته للوصل شمت دلائلا    وعليك لم أدع وحقك باخلا

فلوى وعني قد غدا متشاغلا    فأريته الدينار أنشد قائلا

|أين

المفر من القضاء المبرم|

وله مخمسا :

وظبي قد أحشائي بقد    يميس بقامة زينت بجعد

حبيب لا يشان بخلف وعد    له خال على صفحات خد

|كنقطة

عنبر في صحن مرمر|

سبى بجميل طلعته فؤادي    وخلفني أهيم بكل واد

له ثغر حلا وردي وزادي    وألحاظ كأسياف تنادي

|على

عاصي الهوى ألله أكبر|

وله مخمسا :

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٤٥٤