تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفى بقلبي غراما حين ذكراك    يذوب شوقا إلى باهي محياك

لم يبق وجهك في شمس ولا قمر    حسنا وللبرق نور من ثناياك

يا دمية الحسن يا من في الهوى حكمت    على المحبين في التعذيب عيناك

من لي بنيل مرام طالما بخلت    سود الليالي به عن حال مضناك

نسيم زهر الربا ما لذ مورده    لو لا يبلغ للمشتاق رياك

تملكتني صبابات الهوى فأنا    وحدي بكل الذي يا هند يهواك

يسر قلبي الهوى والدمع يظهره    يا من لطرف شجي لم يزل باكي

نمت علي دموعي في الهوى فأنا    أموت وجدا وأحيا عند ذكراك

وله وهو مما يتغنى به :

غصن بان القد من تحت الإزار    يتثنى حاملا شمس النهار

في هواه لذ لي خلع العذار    حيث مالي في الهوى عنه اصطبار

دور :

منية الأرواح منت بالتلاق    وثناها الوجد نحوي للعناق

ثم مدت تبتغي حل النطاق    معصما يشكو لها ضيق السوار

دور :

يا أخا اللذات بادر للمدام    في رياض زانها نقط الغمام

حيثما الندمان في أبهى انتظام    وشقيق الروح يشجو كالهزار

ومدح أحمد فارس صاحب (الجوائب) بقصيدة طويلة مثبتة في الجزء الرابع من كتاب «كنز الرغائب في منتخبات الجوائب» وهي :

أتى زائرا والليل شابت ذوائبه    على غير وعد خوف واش يراقبه

فلو لم توار الجيد منه ضفائر    لنمت علينا وافضحتنا كواكبه

رديني قد إن تناهض قائما    فتقعده أردافه أو تجاذبه

يكاد إذا ما ماس من لين قده    نسيم الصبا تحت البرود يلاعبه

فيا خصره ما أنت جسمي فما الذي    دعاك نحيلا مثله أو تقاربه

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٤٢٤