تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدت أسماء بلا سبب    هجرت ناديت لما أهجر

أو ما شاهدت مدامعه    كخطوط الماهر إن سطر

إني بصبابة قيس يا    ليلى ومحياك الأنور

ما همت بغيرك لا وفتى    ليث الهيجا بطل قسور

العالي المجد علي الجد    عظيم السعد حلا مظهر

نجم قد لاح برتبته    فلك الجدوى قمرا أبدر

أسد شهدت بفتوته    أن قال أنا ألسر عسكر

بعزائمه قوى قلبا    من ذي جبن وله صبر

وغدا تلقاه أمام النا    س يغير بعزم لا يحسر

وعلى زمر الأعدا يسطو    بنجيب كالطود الأعفر

شوقا يهتز الرمح له    والترس بصاحبه الأبتر

وإذا الوطساء علت لهبا    وتقاعس فسطلها الأغور

فعلي يبدو حينئذ    بكعوب للأعداء تنحر

ثم قال :

وشريف الأصل شريف ال    جد شريف الاسم علي حيدر

إن جاء على متن الدهما    قال الرائي هذا عنتر

أو قام لبذل المال ترى    بأنامله مزنا يحدر

كتب الرحمن براحته    إنا أعطيناك الكوثر (1)

ما خاب مؤمله كلا    بل آب بنيل لا يحصر

ثم قال في ختامها :

|ظبي ياقوت مراشفه ال||وهاج تكلل بالجوهر|

|وسما بسما عرش الوجنا||ت إله جمال لن ينكر|

|تروي عن معظم قدرته||رسل الأحداق لمن أخبر|

|ونبي الحسن لقد صلى||في جامع خديه الأزهر|

|قالت شفتاه لمرتشف||(إنا أعطيناك الكوثر) |

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٣٧٤