تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله شعر حسن مطبوع انتهبته أيدي الضياع ولم يجمع ، ومن قصائده المشهورة التي يتغنى بها المغنون في حلب قوله :

لله من بالهوى بالصد أفتاها    ومن على الصب بالهجران جراها

أهل ترى علمت أني أبر بها    أقسمت أن فؤادي ليس ينساها

أو هل ترى تدري ما بالقلب من شجن    كما درت مقلتي من لوعتي ماها

وأنت يا طرفها لا تبق لي رمقا    لا خير في مهجة الحب أبقاها

تنهدت رحمة لما رأت سقمي    خوفا لئلا أرى ما بين قتلاها

فأثرت خمسها في صدرها عددا    مثل العقيق على بلور نهداها

[هكذا]

لا عيب فيها سوى معسول ريقتها (1)    مثل النبات (2) فما قد كان أحلاها

واصلت في شعرها ليل الوصال فلم    أخش صباحا سوى ضاحي محياها

بتنا جميعا بأثواب العفاف إلى    أن قام داعي صلاة الفجر حياها

ضمت إلى صدرها صدري تودعني    ثم انثنت عن ضلوع ثم مثواها

فقام ينشدها في الروض بلبله    مذ غردت برخيم الصوت ضاهاها

قالت أتخلص من حبي فقلت لها    بمدح خاتم كل الأنبيا طاها

لا تستطيع الورى تحصي مدائحه    لو كان كل شعور الناس أفواها

صلى عليه إله العرش ما صدحت    قمرية إلفها بالبين أبكاها

والآل والصحب والأتباع ما نشدت    لله من بالهوى بالصد أفتاها

وله مخمسا :

لم يبق في الدنيا مواخ    زمن الرجا ولى وشاخ

يا ناعيا زد في الصراخ    خلت الرقاع من الرخاخ

|وتفرزنت

فيها البيادق|

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٢٩٢