تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شتان ما بين نيران وأنوار

يا ذا الذي همه في القوت أشغله    عن المعاد وعن زاد يحصله

دع عنك هذا وخذ فيما خلقت له    على الإله توكل دائما فله

|مشيئة

في الورى تمضي بأقدار|

الرزق يأتيك لا بالجد والحيل    فارتح وخذ في اكتساب العلم والعمل

واسمع كلامي فإني لست بالجدل    جربت دهري فما أبقى التجلد لي

|شيئا

أروم كأني نلت أوطاري|

لم يبق شيء عليه لست مطلعا    في هذه الدار ما قد قيل أو سمعا

وبعد هذا عصاني الدهر وامتنعا    وحاربتني الليالي والأنام معا

|بأسهم

البين حتى قل أنصاري|

وخانني بعض من عاشرته وشهد    بشقوتي قلت صبرا يا زمان فزد

أأختشي من جهول للإله عند    وقد دهتني أمور لو على الفلك الد

|وار

تلقى لأضحى غير دوار|

كم لذة ما حظي غيري بأوضعها    حظيت منها بأعلاها وارفعها

ثم انقضت هل ترى دهري بمرجعها    والحمد لله في الأحوال أجمعها

|والشكر

لله في جهر وإسرار|

وله تخميس أبيات للشيخ عبد الغني النابلسي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم قال في مطلعه :

يا خير من للسموات العلا عرجا    وقد رقا فوق كل الأنبياء درجا

على المسرات جيش الضر قد خرجا    يا أشرف الرسل ضاقت فاسأل الفرجا

|فإنني

بك قد أضمرت ألف رجا|

ومنه :

فأنت أنقذتنا بالنور من ظلم    وسقتنا لطريق الحق في حكم

فكيف نحصي لما أوليت من نعم    وأنت فضلتنا قدما على أمم

|مضت

وعنا رفعت الإثم والحرجا|

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ٢٣٨