تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن بك يستفتح لكل مآرب    وإلا فقد شطت عليه المآرب

ومن بك يا غوث النبيين يلتجي    ينجى وإلا فهو لا شك خائب

ولو لم يجد سحب السما فيض جوده    وإلا لما سحت علينا سحائب

نبي أضا في الكون نور جماله    فمنه استعارت ذا الضياء الكواكب

نبي دنا ثم تدلى من الذي    يماثله في القرب أو من يقارب

نبي أتى بالمعجزات فبعضها    لقد أعجز الصنفين ممل وكاتب

له الرتبة العليا له المجد والعلا    بمنصبه الأعلى تنال المناصب

إماما علا الأملاك والرسل كلهم    خطيبهم يعجزن فيه المراتب

وكيف وكل الرسل تحت لوائه    بيوم تذوب من لظاه الذوائب

وقوفا على الأقدام في موقف الجزا    وهذا الذي في ذلك اليوم راكب

عذولي لا تصدع بعذلك مسمعي    فإني بمن أهوى عن الحس غائب

فحبي له فرضي وديني ومذهبي    (وللناس فيما يعشقون مذاهب )

أغث سيدي عبدا أتى بك لائذا    فأنت غياثي إن دهتني النوائب

فأشكو جوى أو تمثل شخصه [هكذا ]    على جبل لاحت عليه عجائب

تقاعس حظي عن مرادي وكلما    أناديه من قرب نأى وهو لاعب

عليك صلاة الله ما ذر شارق    وما غاسق داج وما لاح غارب

وأزكى سلام قد علا الكون بهجة    مشارقه تذكو به والمغارب

كذاك على الآل الكرام وصحبك ال    فخام هم الغر النجاب الأطايب

مدى الدهر ما مدح يروق بوصفهم    وما انجاب عنا من سناهم غياهب

ومن نظم الشيخ عمر المذكور كما وجدته في بعض المجاميع :

قيل البرادة في الإنسان قد جعلت    كالزمهرير وإن الحكم سيان

فقلت حاشا فإن الفرق متضح    تبدو بداهته في حسن تبيان

فالزمهرير له طب يطببه    كجبة وجلابيب وقمصان

لكن برادة بعض الناس ليس لها    طب فمنها استعذ من شر شيطان

وذكر الشيخ أبو الوفا الرفاعي في مجموعته ومن خطه نقلت قال : سمعت من الحاج عبد الرحمن أفندي المدرس المفتي السابق في مجلس حكمدار حلب إسماعيل بك ، وكان

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ١٦٣