وسمع صحيح البخاري على أبي عبد الله محمد بن صالح بن رجب المواهبي ، وأخذ عن محمد بن محمد الطيب المغربي الفاسي المالكي عند قدومه إلى حلب ، وسمع منه ومن أبي عبد الله محمد بن محمد التافلاني المغربي ، وأجاز له الأستاذ أبو الإرشاد مصطفى بن كمال الدين البكري الصديقي الدمشقي وجمال الدين محمد بن أحمد عقيلة المكي وأبو البركات عبد الله بن الحسين السويدي البغدادي عند دخولهم حلب ، وسمع منهم حديث الرحمة وأجازوه مع أخيه مصطفى ، وسمع الكثير منهم وحصل الفضل الذي لا ينكر. ودرس وأقرأ الفقه والحديث وغالب الفنون.
وكان يقيم بجامع عبيس بساحة بزه (1). وأفتى مدة سنين ، وصار رئيس الشافعية بحلب وتردد إليه الناس للاستفتاء.
وكان متواضعا صالحا وعالما فاضلا لين الجانب حسن المناقب جميل المعاشرة حسن المحاضرة.
توفي رحمه الله يوم السبت خامس عشر شوال سنة ثلاث ومائتين وألف. ا ه (حلية البشر) (2).