تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله مخمسا أبيات الحاجري بقوله :

غريمي غرامي فيك يا من إذا بدا    جمال محياه أبان لنا الهدى

ترفق فقد أشمت في حبك العدا    أيا حرم الحسن البديع الذي غدا

|ومن

حوله عشاقه تتخطف|

إلى كم أقاسي في الهوى لوعة النوى    وقد جد بي وجدي وصبري قد ثوى

فيا من بلام الخد للحسن قد حوى    عسى عطفة من واو صدغك في الهوى

|أعيش

بها والواو ما زال يعطف|

لئن غبت عن عيني وشطت معاهد    فإني على الأشجان فيك مكابد

وحوشيت عما قال عني حاسد    فإن غرامي بعد بعدك زائد

|وحقك

عما كنت تدري وتعرف|

وله مقتبسا :

معشر العذال إني    لي بسر الحب علم

لا تظنوا بي سلوا    إن بعض الظن إثم

وله عاقدا :

الراحمون لقد أتى يرحمهم    رب العلا الرحمن نصا محكما

يا أيها الناس ارحموا من قد غدا    في الأرض يرحمكم غدا من في السما

وله عاقدا حديث حسان الوجوه :

قد توسمت فيك يا قرة العين نجاحا ودفع كل كريه

جازما حيث قال خير البرايا    اطلبوا الخير من حسان الوجوه

وله تخميس بيتين من بين المصراعين :

مالي إذا وضع الكتاب وسيلة    تجدي إلي ولا لدي فضيله

وعيون آمال النجاة كليلة    مني فلا أمل ولا لي حيله

|أنجو

بها من هول يوم الموعد|

إلا اعتراني بالذنوب وأنني    ما زلت دهري للمعاصي أجتني

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ١١