عليه قلوب العاشقين تبلبلا * فتصدح أحيانا وحينا تغرد
وله معارضا قصيدة جعفر ابن الجرموزي التي مطلعها :
ما غرد بلبل وغنى إلا أضلني وعنى
بقوله :
عاوده وجده وحنا وشفه داؤه فأنا
وأبرز الدمع بين صب من قبل أن كان مستكنا
فعاد ظن الهوى يقينا فيه وكان اليقين ظنا
ويلاه من عاذل غبي قد لج في عذله وجنا
يسومني سلوة وأنى يسلو عن العشق من تعنى
وبي مليح لو لاح ليلا لبدره التم لا ستكنا
غصن يعير الغصون لينا بدر يعير البدور حسنا
إذا تجلى رأيت شمسا وإن تثنى رأيت غصنا
في كل عضو ترى عيونا عواشقا روضه الأغنا
وقد ألم بقول قابوس :
خطرات ذكرك تسثير مودتي وأحس منها في القلوب دبيبا
لا عضو لي إلا وفيه صبابة فكأن أعضائي خلقن قلوبا
عودا :
رشيق قد ثقيل ردف يموج حقف إذا تثنى
ولي غرام به قديم تفنى الليالي وليس يفنى
ولست وحدي به معنى كل البرايا به معنى
وله أيضا :
بمواقع السحر التي من ناظريك ضمينها