تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغير ذلك من التحريرات (1). وله نظم ونثر في غاية اللطافة ، فمن شعره قوله :

أورقاء عن عهد الحبيب تترجم    ليهنك إلف بالغوير مخيم

لئن تندبي إلفا وماشط حيه    فإني على شط المزار متيم

وهب سجعك الموزون باللحن مطرب    فدمعي أوفى صامت يتكلم

لكي مثل ما في العندليب وسجعه    ولي بالفراش الشبه والفرق يعلم

وقوله :

يا أيها البدر المنير إذا بد    وإذا رنا يا أيها ذا الريم *

كم ذا تموه عن صبابة عاشق    صب على طول الصدود مقيم

فارحم ضنى جسدي وحسن تصبري    وارع الجميل فما الجمال يدوم

وله هذا المفرد :

فلا تعجبوا من لكنة في لسانه    فمن حلو فيه لا يفارقه الحرف

وهذا المعنى أصله بالتركية ، وكنت عربته قبل أن أرى بيت الكواكبي بقولي :

ما لكنة فيه تشين وإنما    تأبى الحروف فراق شهد لسانه

وللكواكبي مضمنا بيتي أبي العباس المرسي.

حتام في ليل الهموم زناد فكرك تقتدح

قلب تحرق بالأسى    ودموع عين تنسفح

ارفق بنفسك واعتصم    بحمى المهيمن تنشرح

|واضرع

له إن ضاق عنك خناق حالك تنفسح|

ما أم ساحة جوده    ذو محنة إلا منح

|أو

جاءه ذو المعضلات بمغلق إلا فتح|

|ومعلم الغصن الرطيب تمايلا||رق النسيم لها فكاد يهيم|

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٣٥٨