تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد عدمته أهل الاختيار بدارا

فريدا كان في نقل المذاهب    فللطلاب كم أبدى غرائب

|وفي

حلب لقد صعد المناصب|

ولا يسعى لأبواب الكبار نهارا    ولم يقطع لأهل الافتقار مزارا

جواد كان في رد الجواب    وكم في العلم ألف من كتاب

|وميز

للمشايخ والشباب|

وكانت منه أهل الاشتهار فخارا    ولا يرعى الملوك ولا يداري إمارا

لقد بطل الرشى لما تقضى    وكم قد رد بعد الحل أرضا

|وكان

الغيظ يكظمه ويرضى|

لمن أسعى لقد زاد افتكاري وحارا    وعقلي طار من بعد اختياري نفارا

مضى ابن أبي الرضى حمدا وولى    وسافر سفرة ما عاد أصلا

|ترى

هل كان في الدنيا وولى|

فعن أولاده وعن الذراري توارى    وأوحش حين سار إلى القفار ديارا

مضى ابن أبي الرضى قاضي القضاة    وأصبحت المنازل خاليات

سيسكن في القصور العاليات    ويلبس من حرير الافتخار شعارا

|ويلقى

الجبر بعد الإنكسار فخارا|

عليه يا دموعي هيا هيا    فقلبي قد كواه البين كيا

|أقول

وإن قضى لو كان حيا|

|على

ابن أبي الرضى مر اصطباري وسارا|

|وعيني

قد جرت من عظم ناري بحارا|

قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب : كان ابن أبي الرضى من رجال العلم بجده

Iclam Nubala · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٥ · ص ١٠٤