تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنوي ، فأما القسم اللفظي فإنه ينقسم أيضا إلى قسمين : قسم لغوي وقسم صناعي ، فأما القسم اللغوي فإنه كذا وكذا ... لم يحتمل هذا المختصر ذكره.

وأنشدني لنفسه من قصيدة :

ديباج وجهك بالعذار مطرز    برزت محاسنه وأنت مبرز

وبدت على غصن الصبا لك روضة    والغصن ينبت في الرياض ويغرز

وجنت على وجنات خدك حمرة    خجل الشقيق بها وحار القرمز

لو كنت مدعيا نبوة يوسف    لقضى القياس بأن حسنك معجز

وأنشدني لنفسه من قصيدة :

زهر الحسن فوق زهر الرياض    منه للغصن حمرة في بياض

|قد

حمى ورده ونرجسه الغض سيوف من الجفون مواضي|

فإذا ما اجتنيت باللحظ فاحذر    ما جنت صحة العيون المراض

فلها في القلوب فتكة باغ    رويت عنه فتكة البراض

وإذا فوقت سهاما من الهدب    رمين السهام بالأغراض

واغتنم بهجة الزمان وقابل    شمس أيامه الطوال العراض

بشموس الكؤوس تحت نجوم    في طلوع من أفقها وانقضاض

واجل من جوهر الدنان عروسا    نطقت عن جواهر الأعراض

|كلما

أبرزت أرتك لها وجه انبساط يعطيك وجه انقباض (1) |

فعلى الأفق للغمام ملاء    طرزتها البروق بالإيماض

وكأن الرعود إرزام نوق    فصلت دونها بنات المخاض

|أو

صهيل الجياد للملك الظاهر تسري بالجحفل النهاض|

وأنشدني لنفسه يهجو ابن النابلسي المذكور :

لا تعجبن لمدلويه إذا بدا شبه المريض

قد ذاب من بخر بفيه بذا من الخلق البغيض

Iclam Nubala · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٤ · ص ٣٣٩