تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد من أصحاب أبي حنيفة ، فانفض المجلس على ذلك.

قال ابن العديم : سمعت ضياء الدين محمد بن خميس الحنفي يقول : حضرت الكاساني عند موته فشرع في قراءة سورة إبراهيم حتى انتهى إلى قوله : ( 011 يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) (1) خرجت روحه عند فراغه من قوله وفي الآخرة.

قال ابن العديم : وسمعت خليفة بن سليمان يقول : مات علاء الدين يوم الأحد عاشر رجب سنة سبع وثمانين وخمسماية ، وولي التدريس بعده افتخار الدين الهاشمي في سابع عشر رجب. ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب ، وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها في كل ليلة جمعة إلى أن مات. والدعاء عند قبرهما مستجاب وذلك مشهور بحلب ، ويعرف قبرهما عند الزوار بحلب بقبر المرأة وزوجها. وخلف ولدا ذكرا ا ه (ط ح ق).

وقال في آخر الطبقات في كتاب الأنساب : الكاساني بفتح الكاف وسكون الألفين بينهما سين مهملة نسبة إلى كاسان بلدة وراء الشاش ا ه.

وقال اللكنوي في تراجم الحنفية : الأشعار التي نسبها إليه قد نسبها حسن جلبي في حواشي التلويح إلى الحكيم عمر الخيام والله أعلم.

أقول : وقبره في حجرة عن يمين الداخل إلى مقام إبراهيم الخليل ومحرر على بابها :

(1) بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بعمارته مولانا الملك.

(2) الظاهر غياث الدنيا والدين أبو الفتح غازي.

(3) ابن الملك الناصر خلد الله ملكه في سنة أربع وتسعين وخمسمائة.

~:section: ** الكلام على كتابه بدايع الصنايع

قال في كشف الظنون في الكلام على «تحفة الفقهاء» لعلاء الدين السمرقندي : أولها : الحمد لله حق حمده ... إلخ. وصنف تلميذه الإمام أبو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي المتوفى سنة 587 شرحا عظيما في ثلاث مجلدات وسماه «بدائع الصنائع في ترتيب

Iclam Nubala · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٤ · ص ٢٨٨