فكسبن منها ما يقوم بأنفس والصبر يبدن في الزمان الهازل
إن البعوضة من تقى موزونة بالفيل عند مليكها والبازل
وتصون حبة خردل قدم الفتى عن زلة واليوم حلف زلازل
خف دعوة المظلوم فهي سريعة طلعت فجاءت بالعذاب النازل
وقوله :
حكم تدل على حكيم قادر متفرد في عزة بكمال
إلى أن قال :
ومن الجهات الست ربي حائطي لا عن يمين مرة وشمال
دنياك أرزاق تذكر بعدها أخرى تنال بصالح الأعمال
وقوله :
أيها الدنيا لحاك الله من ربة دل
إلى أن قال :
لك أوقاتي فخليني إذا قمت أصلي ودعيني ساعة فيك لمولاي الأجل
وقوله :
قال المنجم والطبيب كلاهما لا تحشر الأجساد قلت إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالخسار عليكما
طهرت ثوبي للصلاة وقبله طهر فأين الطهر من جسديكما
وذكرت ربي في الضمائر مؤنسا خلدي بذاك فأوحشا خلديكما
وبكرت في البردين أبغي رحمة منه ولا ترعان في برديكما
إن لم تعد بيدي منافع بالذي آتي فهل من عائد بيديكما
برد التقي وإن تهلل نسجه خير بعلم الله من برديكما
وقوله :
إلهنا الحق خفف واشف من وصب فإنها دار أثقال وآلام