تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة :

عسى مورد من سفح جوشن نافع    فإني إلى تلك الموارد ظمآن

وما كل ظن ظنه المرء كائن    يحوم عليه للحقيقة برهان

وقال عيسى بن سعدان الحلبي من أبيات ذكرها في المعجم في الكلام على جبل السماق (1):

يا حبذا التلعات الخضر من حلب    وحبذا طلل بالسفح من طلل

يا ساكني البلد الأقصى عسى نفس    من سفح جوشن يطفي لاعج الغلل

طال المقام فوا شوقا إلى وطن    بين الأحص وبين الصحصح الرمل

ماذا يريد الهوى مني وقد علقت    إني أنا الأرقم بن الأرقم الدغل

والبيت الأخير من تاريخ ابن شداد.

ولأبي بكر الصنوبري قصيدة طويلة أوردها ياقوت في معجمه بتمامها وأولها :

احبسا العيس احبساها    وسلا الدار اسألاها

اسألا أين ظباء ال    دار أم أين مهاها

|حلب

بدر دجا أنجمها الزهر قراها|

ومنها :

حبذا جامعها الجامع للنفس تقاها

موطن يرسي ذوو البر لمرساه جباها

حلب أكرم مأوى    وكريم من أواها

وقد ختمها بقوله :

فافخري يا حلب المدن يزد جاهك جاها

إنه إن تكن المدن رخاخا كنت شاها

وقال الشاعر سرور بن الحسين من أعيان القرن الحادي عشر من قصيدة ستأتي في

|عهدي بها في رواق الصبح لامعة||تلوي ضفائر ذاك الفاحم الرجل|

|وقولها وشعاع الشمس منخرط||حييت يا جبل السماق من جبل|

Iclam Nubala · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٣ · ص ٤٥٤