احتجبوا عنه في ليلهم لذابوا ولو تغيبوا عنه لحظة لما طابوا. يديمون التهجد إلى السحر ويتوقعون ثمر اليقظة والسهر. بلغنا أن الله تبارك وتعالى يتجلى للمحبين فيقول لهم : من أنا فيقولون : أنت مالك رقابنا فيقول : أنتم أحبتي أنتم أهل ولايتي وعنايتي ، ها وجهي فشاهدوه ها كلامي فاسمعوه ها كأسي فاشربوه ، وسقاهم ربهم شرابا طهورا ، إذا شربوا طابوا ثم طربوا إذا طربوا قاموا ، إذا قاموا هاموا ، إذا هاموا طاشوا ، إذا طاشوا عاشوا ، لما حملت ريح الصبا قميص يوسف لم يفضض ختامه إلا يعقوب ، ما عرفه أهل كنعان ومن عندهم خرج ولا يهودا وهو الحامل 1 اه.
وعلى الجدار الشرقي :
البسملة ، هذا ما أنشأته الستر الرفيع والحجاب المنيع عصمة الدنيا والدين ضيفة
|إذا ما الليل أقبل كابدوه||ويسفر عنهم وهم ركوع|
|أطار الشوق نومهم فقاموا||وأهل الأرض في الدنيا هجوع|
|يا رجال الليل جدوا||رب صوت لا يرد|
|ما يقوم الليل إلا||من له حزم وجد|
|حثوا مطاياكم وجدوا||إن كان لي في القلوب وجد|
|قد آن أن تظهر الخبايا||وتنشر الصحف فاستعدوا|
|وزارني طيفك حتى إذا||أراد أن يمضي تعلقت به|
|فليت ليلي لم يزل سرمدا||والصبح لم أنظر إلى كوكبه|