تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[باب] ١ المناسك٢

١ لفظة "باب" ساقطة من ظ، والأفضل إثباتها لأن المؤلف درج على إثباتها في أكثر بقية الأبواب، مثل، باب الكفارات، كتاب البيوع، كتاب الزكاة، ولأن في ذلك زيادة التوضيح.

٢ المناسك لغة: جمع منسك بفتح السين وكسرها، والمنسك في كلام العرب يأتي للموضع المعتاد، فيقال: إن لفلان منسكًا يعتاده في خيرٍ كان أو غيره، ويأتي للموضع الذي يُذبح فيه الذبائح.

والنسْك: بسكون السين وضمها يطلق على العبادة والطاعة، فيقال: رجل ناسك أي: عابد، ويطلق على الدم؛ فيقال: من فعل كذا وكذا، فعليه نسك أي: دم يهريقه في مكّة.

لسان العرب لابن المنظور ١٠/٤٩٨، الصحاح لجوهري ٤/١٦١٢، تهذيب اللغة للأزهري ١٠/٧٣.

وأما عند الفقهاء فقد غلب إطلاق المناسك: على أفعال الحج.

ومنه قوله ﷺ، في الحديث الصحيح: "لتأخذوا عني مناسككم" حيث قال ذلك أثناء قيامه بأفعال الحج، والحديث أخرجه مسلم في الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة في يوم النحر راكبا ١/٩٤٣.

انظر: المبدع في شرح المقنع لأبي إسحاق بن مفلح ٣/٨٣، والمطلع على أبواب المقنع للبعلي، ص ١٥٦، وفتح القدير للشوكاني ١/٢٠٤، وصحيح مسلم بشرح النووي ٩/٤٥، هداية الراغب لشرح عمدة الطالب لعثمان أحمد النجدي ص ٢٦٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٥ · ص ٢٠٧٣