١٦٩٣٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه كره أن يعتقها ثم يتزوجها (١).
١٦٩٣١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه كره أن يعتقها لوجه اللَّه (تعالى) (١) ثم يتزوجها.
١٦٩٣٢ - حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿(فَامْشُوا) (١) فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥]، فقال لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه اللَّه قالت: فإن مناكبها (جبالها) (٢) (فكأنما سفع) (٣) وجهه ورغب في جاريته فجعل يسأل عن ذلك فمنهم من يأمره ومنهم من ينهاه حتى لقي أبا الدرداء فذكر ذلك له فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير في طمأنينة وإن الشر في ريبة (فترك) (٤) ذلك (٥).
[٣٧] من قال: لا بأس أن يتزوجها وإن أعتقها للَّه
١٦٩٣٣ - حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة (أن) (١) الحسن وعطاء كانا لا
⦗٢١٥⦘
يريان بذلك بأسًا (و) (٢) إن أعتقها للَّه (ويقولان: هو أعظم للأجر) (٣).
(١) زيادة في [ك]: (حدثنا وكيع عن سفيان عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنَّه كره أن يعتقها ثم يتزوجها). وهو تكرار بالمعنى للأثر الآتي.
(١) سقط من: [جـ، ز، ك].
(١) في [س]: (فامشوا).
(٢) في [هـ]: (حبالها).
(٣) في [س، ط]: (فإنها سفع)، وفي [ك]: (وكأنما سفع)؛ وفي [هـ]: (فسفع).
(٤) في [هـ، س، ط]: (فنزل).
(٥) منقطع؛ قتادة لا يروي مباشرة عن بشير بن كعب.
(١) في [أ، س، ط، هـ]: (عن).
(٢) سقط من: [ب].
(٣) سقط من: [أ]، وفي [س]: (ويقولان هو أعظم لك أجرًا).