الثواب يا منادي الإصلاح، أبقاك الله ذخرا للإسلام والمسلمين، والرد يكون
بمجلتكم الغراء.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ابنكم
... ... ... ... ... ... ... ... ... حسين محمد
... ... ... ... ... ... ... ... بعزبة علام قمانة
(الجواب) : إننا أخرنا هذا الجواب مدة طويلة وهو بديهي رجاء الاطلاع
على الكتاب المسمى بالمجموعة المباركة ونبين مفاسده وبدعه المضلة ولما يتسن لنا
ذلك، وقد رأينا أن نشره الآن في هذا الجزء الذي يصدر في شهر رمضان مناسب،
فنقول: إن هذه الكفارة باطلة بالضرورة، وكذب على الله تعالى وافتراء على
شرعه القويم، بل هي مفسدة تجرئ الجاهل الذي يصدقها على ترك الصلاة التي
هي عماد الإسلام ولا يصدقها مسلم يعرف ضروريات دين الإسلام، بل يدرك
بطلانها كل من له مسكة من العقل وقليل من الذكاء؛ فإنه يدرك أن صلاة أربع
ركعات من النوافل لا تغني عن جميع الصلوات المكتوبة، ومن علامات الحديث
الموضوع أن يكون فيه ثواب عظيم جدا على عمل قليل، وأجدر بهذا التكفير لترك
الصلاة أن يكون تكفيرا بالإيمان من أصله، وليتكم تجدون لنا نسخة من هذه
المجموعة الضلالية المفسدة للإسلام لنبين ما عسى أن يوجد فيها من هذا الضلال
غير هذه المسألة.
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>
الكاتب: عالم كبير من قسوس الآشوريين هداه الله للإسلام
-----------------
<span class="footnote">