تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقاريظ كتاب الوحي المحمدي

قد حبذ الفضلاء هذا الكتاب أحسن التحبيذ، وقرظوه بالممتاز من التقريظ،

وشكروا لنا ودعوا، فمن الشكر لله تعالى وللمحسنين من الناس، والتعاون على

إذاعة دعوة الإسلام، أن ننشر أهم ما حفظناه مما كتب إلينا، ومما نشر في

الصحف التي اطلعنا عليها.

ونبدأ بكتابين كريمين، لملكي الإسلام الكبيرين، الإمامين الجليلين:

إمام العترة الزيدية يحيى بن حميد الدين ملك اليمن الميمون، وإمام أهل السنة

والجماعة عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ملك المملكة العربية السعودية،

وخادم الحرمين الشريفين، أدام الله توفيقهما، وأعز العرب والإسلام باتفاقهما

وتعاونهما، وإننا ننشرهما بحسب تاريخ ورودهما.

كتاب الإمام يحيى

(بسم الله الرحمن الرحيم)

الختم

(أمير المؤمنين، المتوكل على الله رب العالمين، الإمام يحيى حميد الدين)

إلى السيد العلامة محمد رشيد رضا صاحب المنار حفظه الله.

لقد ظفرت العيون بما تشتهيه، وحظيت من الأماني بما تبتغيه، بعد إرسال

رائد لحظها، وتمتعها بالوموق على تلك الرياض الأنيقة، وينابيع التحقيق الغزيرة،

التي أودعتموها ذلك المجموع النفيس المطبوع المسمى (بالوحي المحمدي) فإنه -

والحق يقال - وحيد في بابه موضوعا وتنسيقا، واستدلالا وسياقا، يهدي إلى القلوب

ما يرفع عنها الرين والكروب، ويتحف المطالع بما تستلذه المسامع، ويستطيبه

القارئ والسامع، وتثلج له الصدور، وتنبعث من حقائقه أشعة النور، فجزاك الله

خيرا على هذه الخدمة الدينية التي نراها من العلم الصالح، والمتجر الرابح، والقصد

الناجح، وإنا لتعميم الانتفاع به نطلب منكم أن ترسلوا إلينا من نسخه المصححة أخيرا

مائة نسخة على حسابنا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

... ... ... ... ... ... في 21 جمادى الآخرة سنة 1352

كتاب جلالة الملك عبد العزيز

(بسم الله الرحمن الرحيم)

من عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل

إلى حضرة الأخ المكرم السيد محمد رشيد رضا حفظه الله تعالى، السلام

عليكم ورحمة الله، أما بعد فقد تلقينا كتابكم الكريم، المؤرخ في 23 رمضان سنة

1352 وأحطنا علما بما ذكرتم بارك الله فيكم. لقد اطلعنا على كتابكم (الوحي

المحمدي) فسرنا اهتمامكم بإخراجه للناس، وقيامكم بما فرض الله من الدعوة إلى

سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة في زمن تكاثرت فيه الشبهات ممن ران الشيطان

على قلوبهم فصدهم عن سبيل الله حتى ضلوا وأضلوا. فكان كتابكم من أبلغ القول

في إظهار حجة الله القائمة على عباده، يدعو من كان له قلب إلى دين الحق،

ويبين للجاحد الملحد بطلان حجته، فجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا. وأخذ

بيدكم في تأييد الدعوة الإسلامية، ونشر عقائد السلف الصالح، ووفقنا وإياكم لما فيه

نصر لدينه، وإعلاء لكلمته، إنه على كل شيء قدير. والسلام.

في 4 من ذي القعدة سنة 1352 ... ... ... ... ... (الختم)

***

كلمة من كتاب لإمام

طائفة الإباضية الهمام

كنا أهدينا نسخة من كتاب الوحي المحمدي إلى هذا الإمام الجليل مع كتاب

خاص فجاءنا كتاب منه (من نزوى - عمان) بعد جمع ما تقدم وما بعده قبل طبعه

قال في أوله بعد البسملة:

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي إلى حضرة العلامة المحقق أخينا

السيد محمد رشيد رضا المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد فإن رأيتم في إبطائنا في الرد على كتابكم الكريم المرسل معه مؤلفكم

فذاك لا عن إهمال وعدم تقدير، وإن لكم ولأمثالكم من إخواننا علماء الدين الحنيف

منزلة كبرى في القلب لا يحلها سواهم

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٣ · ص ٢٦٩