تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ اخْتَفَتْ هَمَساتٍ في حَنَاجِرِهِ ... ... بُحَّتْ حَنَاجِرُنا في زَهْوِ نَشْوَتِنَا

فَلا أَرَى وَثبَاتٍ مِنْ ضَوَامِرِهِ ... ... أَمُرُّ بَيْنَ مَيَادِينٍ مُضَمَّخَةٍ

فَأطْبَقَتْ في بَوَادٍ مِنْ دَيَاجِرِهِ ... ... كَأَنَّما المَوْتُ أَجْلى كُلَّ ناحِيَةٍ

وَخَفْقَةُ المجْدِ في نَجْوَى مَقَابِرِهِ ... ... وأصَبَحَ الشَعْرُ ألحَاناً لِمَأَتَمِهِ

جَمَعْتُهُ هَاهُنَا لَحْناً لِنَاشِرهِ ... ... لَكْنُو ... ! حَنَانَيْكِ مِنْ شَوْقٍ أُكابِدُهُ

مَلاَحِمَ الشِّعْر وَحيْاً مِنْ مَفَاخِرِهِ ... ... هُنَا نَشُقُّ الدّجَىِ نوراً نَصُوغُ بِهِ

عَادَتْ على السَّاح فَيْضاً مِنْ خَوَاطِرِهِ ... ... وَنَستَعِيدُ دَوِيَّاً مِنْ مُجَلْجِلَةٍ

عَلَى هُدَى الله آياً مِنْ بَصائِرهِ ... ... تَمْضِي الخُطا ..تَخْضُدُ الأَشْواك..صاعدةً

حُرُوفُه في نَوَادٍ مِنْ حَوَاضِرهِ ... ... لا يَنَهضُ الأدَبُ الشَّادِي إذا وَقَفَتْ

لِرَنَّةِ النَّصْلِ أَوْ وَقْعٍ لِحَافِرِهِ ... ... لكنَّما أَدَبُ الإِسْلام مَعْرَكَةً

* * * ... ... * * *

... ... ... ... 15/6/1401هـ

19/4/1981م

...

... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

... • ... من ديوان جراح على الدرب . ...

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٤٧