فزناه وليك محكماً في قلّةٍ إنّ البلاغة في القليل تكون
*****************
وقال آخر:
عوّد لسانك قول الصِّدق تحظ به إنّ الِّلسان لما عوّدت معتاد
موكل بتقاضي ما سننت له فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد
*****************
وقال غيره:
يموت الفتى من عثرةٍ بلسانه وليس يموت الرَّجل من عثرة الرِّجل
فعثرته من فيه ترمي برأسه وعثرته بالرِّجل تبرا على مهل
*****************
وقال آخر:
والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفُ وفيه أيضاً لصونِ العرض إصلاحُ
أما ترى الأسدَ تخشى وهي صامتةٌ والكلبُ يخزى لعمرُ اللهِ نباحُ
*****************
وقال المنتصر بن بلال الأنصاري:
لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا فيهتك الناس ستراً من مساويكا
واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ولا تعب أحداً عيباً بما فيكا
****************
وقال آخر:
كم من حسيب كريم كان ذا شرف قد شانه الكذب وسط الحي إن عمدا
وآخر كان صعلوكا فشرفه صدق الحديث وقول جانب الفندا
فصار هذا شريفاً فوق صاحبه وصار هذا وضيعاً تحته أبدا
*****************
وقال آخر:
الكذب مرديك وإن لم تخف والصدق منجيك على كل حال
فانطق بما شئت تجد غبه لم تبتخس وزنة مثقال
*****************
وقال آخر:
كذبت ومن يكذب فإن جزاءه إذا ما أتى بالصدق أن لا يصدقا
إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل لدى الناس كذابا وإن كان صادقا
ومن آفة الكذاب نسيان كذبه وتلقاه ذا فقه إذا كان حاذقا
*****************
وقال آخر:
الصدق يعقد فوق رأس حليفه بالصدق تاجا
والصدق يقدح زنده في كل ناحية سراجا
*****************
وقال المنتصر بن بلال:
تحدث بصدق إن تحدثت وليكن لكل حديث من حديثك حين
فما القول إلا كالثياب فبعضها عليك وبعض في التخوت مصون
*****************
وقال آخر:
أوجع من وخزة السنانِ لذي الحِجا: وخزة اللسانِ
*****************
وقال آخر:
رأيت لسان المرء آية عقله وعنوانه فانظر بماذا تعنون
ولا تنس إصلاح اللسان فإنه يخبر عما عنده ويبين