تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدين إخلاص العبادة كلها لله في الإسرار والإشهادِ

ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ وكتابه في لفظه بالضادِ

سبحان ربيَ أي دين دينكم دين اليهود مرقَّع بسوادِ

اشر من وطئ الحصى وترابه قد قاله الشعبي بالإسنادِ

كفّرتمُ صحب النبي وسبهم واللعن عندكم من المعتادِ

ولقد ترضى ربهم عنهم كما نص الكتاب وجملة الآحادِ

فهمُ عماد الدين هم أوتاده أنصار طه عند كل جلادِ

وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا في الدين والتقوى ونعمَ الحادي

وعقيدتي حب الصحابة كلهم والكف عما كان من أحقادِ

وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ بالنقص والتبديل أو بزيادِ

أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله وسعيتمُ للنار سعي جيادِ

ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ ومآل تلك النار رجع رمادِ

لو كان من تدعون حياً شاهداً وأبو تراب ضيغم الآسادِ

لأقر أعيننا بحز رؤوسكم وشفى الصدور بجزة الأعضادِ

لو كان لي أمر ونهي فيكمُ لقتلتكم صلباً على الأعوادِ

يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها أرسى عليها شامخ الأوتادِ

يا رب فالعنهم وشتت شملهم واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٦٩