وبالكتائب من فِهرٍ مقنّعةً ***** تُضاحكُ الشمسَ هنديّاً ومُرّانا
تَململ الفاتحون الصيدُ وازدلفوا ***** إلى السيوف زُرافاتٍ ووحدانا
وللجياد صهيلٌ في شكائمها ***** تكادُ تَشربه الصحراء ألحانا
السابقاتُ وما أرخوا أعنتها ***** والحاملاتُ المنايا الحمرَ فرسانا
سِفرٌ من المجد راحَ الدهرُ يكتبه ***** ولا يضيق به جهراً وإمعانا
....................................................................
ما للسفينة لم ترفع مراسيَها ***** ألمْ تُهيّئ لها الأقدار ربّانا
شُقّي العواصف والظلماءَ جاريةً ***** باسم الجزيرة مَجرانا ومُرسنا
ضُمّي الأعاريبَ من بدوٍ ومن حضرٍ ***** إني لألمحُ خلفَ الغيم طوفانا
يا من يُدلُّ علينا في كتائبه ***** نَظارِ تَطلَعْ على الدنيا سرايانا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٦١