تخطَّ إلى المحتوى

الإمناء والإحبال وهو بعيد ولو فرض فالمرجع إليه فيه مع وقوع جناية تحتمله مع القسامة لتعذر الاطلاع عليه من غيره.

السابع في سلس البول

وهو نزوله مترشحا لضعف القوة الماسكة- الدية على المشهور والمستند رواية غياث بن إبراهيم (ج 10/ ص 265) وهو ضعيف لكنها مناسبة لما يستلزمه من فوات المنفعة المتحدة- ولو انقطع فالحكومة- وقيل إن دام إلى الليل ففيه الدية وإن دام إلى الزوال ففيه الثلثان وإلى ارتفاع النهار ففيه ثلث الدية ومستند التفصيل رواية إسحاق بن عمار عن الصادق(ع)معللا الأول بمنعه (ج 10/ ص 266) المعيشة وهو يؤذن بأن المراد معاودته كذلك في كل يوم كما فهمه منه العلامة لكن في الطريق إسحاق وهو فطحي وصالح بن عقبة وهو كذاب غال فلا التفات إلى التفصيل نعم يثبت الأرش في جميع الصور- حيث لا دوام.

الثامن في إذهاب الصوت

مع بقاء اللسان على اعتداله- وتمكنه من التقطيع والترديد- الدية لأنه من المنافع المتحدة في الإنسان ولو أذهب معه حركة اللسان فدية وثلثان لأنه في معنى شلله- وتدخل دية النطق بالحروف في الصوت لأن منفعة الصوت أهمها (ج 10/ ص 267) النطق مع احتمال عدمه للمغايرة

441 الفصل الثالث في الشجاج

بكسر الشين جمع شجة بفتحها وهي الجرح المختص بالرأس والوجه ويسمى في غيرهما جرحا بقول مطلق- وتوابعها مما خرج عن الأقسام الثمانية من الأحكام

وهي أي الشجاج ثمان

الحارصة وهي القاشرة للجلد وفيها بعير- والدامية وهي التي تقطع الجلد وتأخذ في اللحم يسيرا وفيها بعيران (ج 10/ ص 268) والباضعة وهي الآخذة كثيرا في اللحم ولا يبلغ سمحاق العظم- وفيها ثلاثة أبعرة- وهي المتلاحمة على الأشهر- وقيل إن الدامية هي الحارصة وإن الباضعة مغايرة للمتلاحمة فتكون الباضعة هي الدامية بالمعنى السابق واتفق القائلان على أن الأربعة الألفاظ موضوعة لثلاثة معان وأن واحدا منها مرادف والأخبار مختلفة أيضا «ففي رواية منصور بن حازم عن أبي عبد الله(ع): (ج 10/ ص 269) في الحارصة وهي الخدش بعير وفي الدامية بعيران» «وفي رواية مسمع عنه(ع): في الدامية بعير وفي الباضعة بعيران وفي المتلاحمة ثلاثة»- والأولى تدل على الأول والثانية على الثاني والنزاع لفظي- والسمحاق بكسر السين المهملة وإسكان الميم- وهي التي تبلغ السمحاقة وهي الجلدة الرقيقة- المغشية للعظم ولا تقشرها- وفيها أربعة أبعرة (ج 10/ ص 270) والموضحة وهي التي تكشف عن وضح العظم وهو بياضه- وتقشر السمحاقة- وفيها خمسة أبعرة- والهاشمة وهي التي تهشم العظم أي تكسره وإن لم يسبق بجرح-

الروضة البهية (حاشية سلطان العلماء) - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.