ـشة خَوفٍ ورَجْفةٍ خَرْسَاءِ
كُلُّ صََوتٍ يدور يَهْمِسُ في رَعْـ
ـتِ شَظايا تَناثَرتْ في الفضاءِ
أمَّة الحَقِّ ! مَا دَهاَكِ فَأصْبَحَـ
في أعاصير جَوْلةٍ و لِقاءِ
كَيْف أصْبحتِ حفْنَة من رمادٍ
* * * * * *
* * * * * *
يا لِذُلّ الصُّفوف والحُلفاءِ
زُمَرُ المجرمين ضَمُّوا صُفوفاً
فَانِ ، في زَهْوةٍ وفي خُيَلاءِ
زَحَفُوا كالجبال ، كالموج ، كالطُّو
وهوانُ العبيد و العُملاءِ
بَين أيديهمُ عبيدُ دُولارٍ
ـناسُ : ضميراً ، بقيّةً مِنْ حَياءِ
كيفَ باعُوا أعزَّ ما يملك الـ
مُ ،ودينٌ ، وعزَّةُ الأوْفياءِ
شَرفٌ لا يُبَاع لو علم القو
خَفْقَةً مِنْ هُدىً و صِدْقِ وفاءِ
ذَهَبُ الأرضِ كُلُّهُ لا يُسَاوي
وعَذابٍ أَخْزى و طُولِ شَقاءِ
هَلَكُوا كُلُّهم بِمُنْتن رِجْسٍ
* * * * * *
* * * * * *
ـكِبْرِ فِيهمْ وسَكْرةُ الْكِبْرِياءِ
أَقْبَلَ المُجْرِمون ، ويْحِي ، وداءُ الـ
ـرِ وبِالأمْنِ أو بِطُول الرَّخَاءِ
وعَدُوا أنَّهُمْ سيَأْتُون بِالْخَيْـ
وخِداعٍ وفِتْنَةٍ مِنْ مِراءِ
مَلؤوا الأرضَ مِنْ وُعُودٍ كِذابٍ
لِوُعُودٍ و زُخْرفٍ وافْتَراءِ
حَسِبوا أنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ وَرْداً
ودَمَارٌ وهَجْمةٌ مِنْ فَناءِ
وإذا وَعْدهُمْ مَجازِرُ تَجْرِي
* * * * * *
* * * * * *
يا لبغدادَ يا لأرض العَطاءِ
يا " لَفلُّوجَةِ العراق أطِلِّي
مٌ ودفْقُ الدماءِ والأشلاءِ
الضحايا على رُبُوعكِ أكوا
قُطِّعتْ أو طفولةٍ في العَراءِ
مِنْ نِساءٍ تَمزَّقتْ ورجالٍ
ـخٍ وقصْفٍ مُرَوّع الأنْباءِ
جُنَّتْ الأرض من دويِّ صورايـ
وانقضاضُ الصَّاروخ عَبر السماءِ
كُلَّ يومٍ عَمائِرٌ تَتهاوى
لِتَضُمَّ الأفْلاذَ مِنْ أبْنَاءِ
تتهاوى كأنَّما هي تَحْنو
مِنْ قُلوبِ البُغَاةِ والجُبَناءِ
يا حُنَّو الصخور ! أحْنى وأبْقَى
في ميادين عِزّة وعَلاءِ
لقّني المجرمين في الأرض درساً