[٩٨] من قال: اللعان تطليقة
١٩٣٩٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن مبارك عن معمر عن قتادة عن (سعيد) (١) ابن المسيب قال: اللعان تطليقة (بائنة) (٢).
١٩٣٩٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن نمير عن أبي حنيفة (١) عن إبراهيم قال: اللعان تطليقة بائنة.
١٩٣٩٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا (هشيم) (١) عن (مغيرة) (٢) قال: قلت لإبراهيم: الملاعن أشد من الذي يطلق ثلاثًا؟ فقال: نعم.
١٩٣٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا (هشيم) (١) عن إسماعيل عن الشعبي قال: الملاعنة أشد من (الرجم) (٢).
[٩٩] ما قالوا في الرجل يطلق امرأته تطليقتين أو تطليقة (فتزوج) (١) ثم ترجع إليه، على كم تكون عنده؟
١٩٣٩٧ - حدثنا أبو بكر قال: نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد اللَّه وسليمان بن يسار وحميد بن عبد الرحمن: سمعنا أبا هريرة يقول: سألت عمر عن
⦗٢٥٦⦘
رجل من أهل البحرين طلق امرأته تطليقة أو تطليقتين، فتزوجت ثم إن زوجها طلقها ثم إن الأول تزوجها، على كم هي عنده؟ قال: هي على ما بقي من الطلاق (١).
(١) في [جـ]: (سعد).
(٢) سقط من: [س].
(١) كذا في النسخ، والمشهور أن بينهما واسطة في الغالب أنه: (حماد).
(١) سقط من [ك] وفي [س، ط، هـ]: (هشام).
(٢) في [ك]: (مغير).
(١) في [س]: (هشام).
(٢) في [س]: (الرجيم).
(١) في [جـ]: (فزوج)، وفي [س]: زيادة (ثم تزوج إليه).
(١) صحيح.