ويحتمل أن يكون تقدير الرفع ﴿ وإن كان ذو عسرة ﴾ غريما لكم.
ومن قرأ (ميسرة) بضم السين، فهي لغة. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله "
وقال صلى الله عليه وسلم:
" من أحب أن تستجاب دعوته وتنكشف كربته؛ فلييسر على المعسر "
وعن أبي بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة ".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أدان دينا وهو ينوي أن لا يؤديه فهو سارق "
وعن أبي قتادة:
" أن رجلا أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه؛ فقال: " هل عليه دين؟ " قالوا: نعم، فتأخر وقال: " صلوا على صاحبكم ". قال أبو قتادة: أنا أكفل به، فقال صلى الله عليه وسلم: " بالوفاء؟ " قال: بالوفاء، فصلى عليه وكان عليه ثمانية عشر درهما أو تسعة عشر درهما ".
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما من خطيئة أعظم عند الله عز وجل بعد الكبائر من أن يموت الرجل وعليه أموال الناس دينا في عنقه، لا يوجد لها قضاء ".
قوله عز وجل: ﴿ وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ﴾؛ أي وإن تصدقوا من رأس المال فهو أفضل ﴿ إن كنتم تعلمون ﴾ ثواب من أنظر معسرا أو وضع عنه.