تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42 - سورة الشورى

42.1-3

﴿ حم * عسق ﴾؛ (ح) حلمه و (م) مجده و (ع) علمه و (س) سناؤه و (ق) قدرته، أقسم الله بها، ﴿ كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ﴾؛ اخبارا بالغيب ويكون قبل أن يكون، وقيل: الحاء من الرحمن، والميم من ملك، والعين من عزيز والسين من قدوس والقاف من قاهر، ومعنى ﴿ كذلك يوحي إليك ﴾ مثل ما أوحينا إليك بهذه السورة أوحينا إلى من قبلك من الرسل. وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: (ليس من نبي إلا وقد أوحي إليه ب حم عسق كما أوحي إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم).

42.4

قوله تعالى: ﴿ له ما في السموت وما في الأرض وهو العلي العظيم ﴾؛ ظاهر المعنى.

42.5

قوله تعالى: ﴿ تكاد السموت يتفطرن من فوقهن ﴾؛ أي تكاد كل سماء تشقق فوق التي تليها من قول المشركين: اتخذ الله ولدا، ومن استعظام كفر أهل الأرض مع عظم نعم الله تعالى عليهم.

قوله تعالى: ﴿ والملائكة يسبحون بحمد ربهم ﴾؛ أي ينزهون الله عن القول الذي تكاد السماوات يتفطرن منه، ﴿ ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم ﴾؛ لأوليائه وأهل طاعته.

42.6

قوله تعالى: ﴿ والذين اتخذوا من دونه أوليآء ﴾؛ يعني كفار مكة اتخذوا آلهة فعبدوها من دون الله، وقوله تعالى: ﴿ الله حفيظ عليهم ﴾؛ أي الله حفيظ على أعمالهم ليجازيهم بها، ﴿ ومآ أنت عليهم بوكيل ﴾؛ أي لم يوكلك حتى تؤخذ بهم وتعاقب بمخالفتهم.

التفسير الكبير · الصفحة ١٧٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٧٤٦