تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107.7

روي عن ابن مسعود وابن عباس ((ما يبذله الجيران بعضهم لبعض مثل الفأس والمسحاة والقدر والدلو وأشباه ذلك)). وقيل: الماعون: ما لا يحل منعه مثل الماء والملح والنار.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

" قلت: يا رسول الله ما الذي لا يحل منعه؟ قال: " الماء والنار والملح " قلت: يا رسول الله؛ هذا الماء فما بال النار والملح؟ قال: " يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما طبخ بذلك النار. ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب بذلك الملح، ومن سقى شربة من الماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق ستين رقبة، ومن سقى شربة حيث لا يوجد الماء فكأنما أحيا نفسا " ".

وعن علي رضي الله عنه: ((أن الماعون الزكاة المفروضة)).

108 - سورة الكوثر

108.1

الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والكوثر في اللغة: الخير الكثير، وهو فوعل من الكثرة كنوفل من النفل. واختلفوا في الكوثر في هذه السورة، قال ابن مسعود: ((أريد به القرآن))، وقال الحسن: ((النبوة ورفعة الذكر والنصر على الأعداء)).

وعن أنس وأبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" رأيت ليلة أسري بي نهرا في الجنة، حافتاه اللؤلؤ - وقيل: من الزبرجد، وقيل: من الذهب - ومجراه على الدر والياقوت، وطينه أطيب من المسك الأذفر، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدا ".

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((الكوثر نهر في الجنة، من أدخل إصبعيه في أذنيه سمع خرير ذلك النهر)).

والكوثر يصب في حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفة الحوض: حصاؤه الياقوت الأحمر، والزبرجد الأخضر، والدر والمرجان، وحمأته المسك الأذفر، وترابه الكافور، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، يخرج من أصل سدرة المنتهى، عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، وحوله من الآنية والأباريق عدد نجوم السماء، لا يشرب منه أحد فيظمأ بعده أبدا.

التفسير الكبير · الصفحة ٢٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ٢٢٢٨