تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

109.6

قرأ نافع (ولي) بالتحريك، ومعناه: لكم جزاؤكم على عبادة الأوثان، ولي جزائي على عبادة الرحمن.

وقيل: إن هذه الآية منسوخة بآية السيف.

110 - سورة النصر

110.1-2

﴿ إذا جآء نصر الله والفتح ﴾؛ قال ابن عباس: ((نزلت هذه السورة في الحديبية))، ومعناه: إذا جاء نصر الله على الأعداء من قريش وغيرهم، وجاء فتح مكة، ﴿ ورأيت ﴾؛ يا محمد، ﴿ الناس يدخلون في دين الله ﴾؛ الإسلام، ﴿ أفواجا ﴾؛ جماعات جماعات بعد أن كانوا في ابتداء الإسلام واحدا واحدا واثنين اثنين.

110.3

قوله تعالى: ﴿ فسبح بحمد ربك ﴾؛ أي صل له مع شكرك إياه على إنعامه عليك، ﴿ واستغفره ﴾؛ لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ﴿ إنه كان توابا ﴾؛ أي متجاوزا على المستغفرين.

" فلما نزلت هذه السورة جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التسبيح، وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه السورة سنتين، وكان كثيرا ما يقول: " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك " فقيل له في ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: " قد جعلت لي علامة في أمتي، إذا رأيتها قلتها " ".

وكان الحسن يقول: ((اختموا أعمالكم بخير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرب أجله أمر بكثرة التسبيح والاستغفار)).

التفسير الكبير · الصفحة ٢٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ٢٢٣٠