تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24.64

قوله تعالى: ﴿ ألا إن لله ما في السموت والأرض ﴾؛ أي له كل ذلك ملكا وقدرة وإحاطة، ﴿ قد يعلم مآ أنتم عليه ﴾؛ أي يعلم ما يبديه كل منكم وما يخفيه، وقوله تعالى: ﴿ ويوم يرجعون إليه ﴾؛ معناه: يعني يعلم يوم يبعثون متى هو، ﴿ فينبئهم ﴾؛ فيه؛ ﴿ بما عملوا ﴾؛ أي يجزيهم بما عملوا في دار الدنيا، ﴿ والله بكل شيء عليم ﴾؛ من أعمال العباد وغير ذلك.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" من قرأ سورة النور أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي ".

25 - سورة الفرقان

25.1

﴿ تبارك ﴾؛ أي عظمت وكثرت بركات الله. والبركة: هي الخير الكثير. وقيل: معناه: تبارك: أي تعالى، قوله: ﴿ الذي نزل الفرقان ﴾؛ أي الذي نزل جبريل بالفرقان، ﴿ على عبده ﴾ ، محمد صلى الله عليه وسلم؛ ﴿ ليكون للعالمين نذيرا ﴾؛ أي معلما بموضع المخافة. والفرقان: البيان الذي يفرق به بين الحق والباطل، ويزجر عن القبائح، ويدعو إلى المحاسن، ويعني بالعالمين: الجن والإنس.

25.2

قوله تعالى: ﴿ الذي له ملك السموت والأرض ﴾؛ أي لله خزائن السماوات والأرض والقدرة على أهلها، ﴿ ولم يتخذ ولدا ﴾؛ كما قال اليهود والنصارى والمشركون، ﴿ ولم يكن له شريك في الملك ﴾؛ فيعاونه على ملكه، ﴿ وخلق كل شيء فقدره تقديرا ﴾؛ أي قدر طوله وعرضه ولونه ورزقه وأجله.

التفسير الكبير · الصفحة ١٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٣٤٤