تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليونان والرومان العلمي المدني قبل النصرانية وانحطاطهم بعد انتحالها، والمدنية

العربية وخدمتها للطب ثم الكلام في الفرس والترك والتشيع والتعصب والتسامح

والخلافة والملك وهدي الخلفاء الراشدين وسيرة عمر وعدله خاصة، وكل ذلك في

لباب الإسلام وماضيه لا في حاضره.

أخذت هذه المباحث 258 صفحة من الجزء الأول، ووضع بعدها الفصل

الأول من كتاب ستوارد وموضوعه اليقظة الإسلامية وهو في 16 صفحة، ويليه

ترجمة القس زويمر الأمريكاني أوقح أعداء الإسلام من دعاة النصرانية وأشدهم

إفسادا، فترجمة الأستاذ الإمام وصاحب المنار من أشهر أنصار الإسلام ودعاته

وهي للأمير شكيب، ووضع بعدها الفصل الثاني من كتاب ستودارد وموضوعه

الجامعة الإسلامية وصفحاته 41 وسائر الجزء للأمير، وهو في بيان حال الدول

المستعمرة والإسلام - وأثر الدولة الروسية في الشرق- والفتوحات الإسلامية في

الهند وحال هذا القطر العظيم في هذا العصر- والإسلام في جاوى ومسلمي فيلبين

- الجزائر الشرقية الهندية الهولندية - وكلها للأمير، وقس الجزء الثاني على الأول

بل لم أر في فهرسه لستوارد شيئا.

وجملة القول أن هذا الكتاب معلمة (دائرة معارف) للإسلام وشعوبه وخواص

رجاله لا يستغني مسلم قارئ عن الاطلاع عليه والاستفادة منه، وهو يغني عن

مئات من الكتب التي طرقت مباحثه، ولا يغني عنه غيره في أبوابه، إلا أن تعنى

دولة أو جمعية إسلامية غنية بوضع دائرة معارف إسلامية يتولى تحرير كل

موضوع منها علماء أخصائيون في علومهم وفنونهم، كما تمنى الأمير شكيب ونوه

في مقدمته وكما يتمنى كل مسلم يعرف حاجة المسلمين إلى معرفة أنفسهم وتاريخ

دينهم وحضارتهم، وإن أهم ما فيه بيان الحرب الصليبية التي يجردها الإفرنج

لمحو الإسلام واستعباد المسلمين، بما يسمونه الاستعمار، ودعاية التنصير

ومطاعن المستشرقين، وسنقتبس بعض الأشعة من شمسه المشرقة، وبعض الجذى

من ناره المحرقة، لعل المسلمين يستفيدون منها ما يضيء لهم الطريق، ويحول

عنهم نار الحريق.

هذا وإن ثمن النسخة من مجلدي الكتاب معا مائة قرش مصري وما هو بكثير.

***

(كتاب الوحي المحمدي)

لقد كان لهذا الكتاب من حسن الوقع والتأثير في العالم الإسلامي فوق ما كنا

نحسب ونقدر، فلم تمض على صدوره ثلاثة أشهر إلا وصار المطلوب من نسخه

أكثر من الموجود منها حتى امتنعنا من بيعه للمكتبات بالجملة فطلبت إحداها

خمسمائة نسخة فأعطيناها مائة لكيلا تنفد النسخ كلها قبل أن يتيسر لنا إعادة طبعه

وقد قررت وزارة معارف أفغانستان ترجمته بالفارسية ونشره في مدارسها وطلبت

عدة نسخ منه بالعربية؛ لتوزيعها على العلماء بالعربية. وقرظه صاحب الجلالة

المتوكلية الإمام يحيى حميد الدين وطلب نسخا كثيرة منه لنشرها في اليمن وشرع

آخرون بترجمته باللغات التركية والأوردية والإنكليزية، وسننشر بعض ما قرظه

به كبار العلماء والكتاب في مصر وغيرها.

***

(نداء الجنس اللطيف - في حقوق النساء في الإسلام)

(لصاحب الفضيلة مفتي طرابلس الشام)

لحضرة الأخ الفاضل السيد عاصم آل رضا حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد فقد تناولت بيد الشكر والاحترام

هديتكم السنية كتاب (حقوق النساء في الإسلام، وحظهن من الإصلاح المحمدي

العام) تأليف العلامة الشهير، الأستاذ الكبير، دائرة العلوم المعارف، من تالد

وطارف، مفخرة الأمة المحمدية، طراز العصابة الهاشمية، خادم دين الإسلام،

وسنة سيد الأنام، عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة وأزكى السلام، أعنيه

ابن عمكم السيد الشيخ محمد رشيد فيا لله ما أعلا وأغلا هذا الكتاب المستطاب،

الذي تمثلت فيه روح حكم أحكام الدين بلا ارتياب، فكان بموضوعه فصل الخطاب

لما حوى من الاقتدار، في استخراج درر الحقائق من أصداف بحار الكتاب والسنة

وعلوم الأئمة الأخيار الخفية في هذا الزمان عن كثير من المسلمين والأغيار.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٣٣ · ص ١٦٧