تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضربوا الضلالة ضربةً ذهبت بها فعلى الجهالة والضلال عفاءُ

دعموا على الحرب السلام وطالما حقنت دماءً في الزمان دماءُ

الحقُّ عرضُ الله كلُّ أبيةٍ بين النفوس حمىً له ووقاءُ

هل كان حول محمدٍ من قومه إلا صبيٌّ واحد ونساءُ؟

فدعا فلبى في القبائل عصبةٌ مستضعفون قلائلٌ أنضاءُ

ردوا ببأس العزم عنه من الأذى ما لا تردُّ الصخرةُ الصمّاءُ

والحقُّ والإيمان إن صبَّا على برد ففيه كتيبةٌ خرساءُ

نسفوا بناء الشرك، فهو خرائبٌ واستأصلوا الأصنام فهي هباءُ

يمشون تغضي الأرضُ منهم هيبةً وبهم حيالَ نعيمها إغضاءُ

حتى إذا فتحت لهم أطرافها لم يطغهم ترفٌ ولا نعماءُ

يا من له عزُّ الشفاعة وحدهُ وهو المنزهُ ما له شفعاءُ

عرش القيامة أنت تحت لوائه والحوضُ أنتَ حيالهُ السَّقاءُ

تروي وتسقي الصالحين ثوابهم والصالحات ذخائرٌ وجزاءُ

ألمثل هذا ذقت في الدنيا الطوى وانشقَّ من خلقٍ عليك رداءُ؟

لي في مديحك يا رسولُ عرائسٌ تيمنَ فيك وشاقهنَّ جلاءُ

هنَّ الحسانُ فإن قبلت تكرماً فمهورهنَّ شفاعةٌ حسناءُ

أنت الذي نظمَ البريَّةَ دينُهُ ماذا يقول وينظم الشعراءُ؟

المصلحون أصابعٌ جمعت يداً هي أنت بل أنت اليدُ البيضاءُ

ما جئتُ بابكَ مادحاً بل داعياً ومن المديح تضرُّعٌ ودعاءُ

أدعوك عن قومي الضعاف لأزمةٍ في مثلها يلقى عليك رجاءُ

أدرى رسول الله أن نفوسهم ثقةٌ ولا جمع القلوب صفاءُ

رقدوا، وغرهم نعيمٌ باطلٌ ونعيمُ قومٍ في القُيود بلاءُ

ظلمُوا شريعتك التي نلنا بها ما لم ينل في رومة الفقهاءُ

مشتِ الحضارة في سناها واهتدى في الدِّين والدُّنيا بها السعداءُ

صلى عليك الله ما صحب الدُّجى حادٍ وحنَّت بالفلا وجناءُ

واستقبل الرضوان في غرفاتهم بجنان عدنٍ آلك السُّمحاءُ

******************

يقول كعب بن زهير:

إن الرسول لنور يستضاء به مهند سيوف الله مسلول

******************

يقول أحمد محرم:

مشي النبي يحف النصر موكبه مشيعاً بجلال الله مكتنفا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٣